
في يوم الخمسين، أطاع التلاميذ وانتظروا في الصلاة. وفي الوقت الذي حدده الله، أنزل روحه القدوس. علينا أن ننتظر بإيمان، متوكلين عليه لا مستعجلين النتائج.
وصل واعظ إلى الكنيسة ليلقي عظته، فشعر على الفور أن شيئًا ما ليس على ما يرام. وبينما كان يدخل، لم يشعر بشيء - لا حضور لله في التسبيح، ولا في العبادة، ولا في التقدمة، ولا في الموعظة. وبدلًا من أن يكمل حديثه وكأن شيئًا لم يكن، توقف وسأل نفسه عن السبب. وجاءه الجواب من الكتاب المقدس. فتح سفر اللاويين ١٠: ٣ وقرأ بصوت عالٍ على المصلين التذكير الجليل بأن الله قدوس، وأنه لا يقترب من الذين لا يخشونه. لامست الرسالة قلوبهم. وتغير الجو العام.
في ختام الموعظة، انحنى الواعظ ودعا بكلمة واحدة صادقة: "يا رب، ثبت كلمتك التي بشرت بها هؤلاء الناس الليلة". لم تكن دعاءً طويلاً، ولم يكن دعاءً بصوت عالٍ، ولكنه كان دعاءً صادقاً.
ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع. فجأةً، ملأ حضور الرب القاعة. لم يدعُ الواعظ إلى استجابة أو يقود المصلين في الصلاة. لكن في أرجاء المبنى، بدأ الناس بالبكاء. وانهمرت دموع آخرين. وكأن موجة خفية من حضور الله اجتاحت المكان من مؤخرة القاعة إلى مقدمتها، جالبةً معها التطهير واليقين والانتعاش العميق.
لم يكن هو من دبر الأمر. لقد كرم الرب فحسب. وقد جاء الرب.
“"إنه ليس بعيدًا عن كل واحد منا." (أعمال الرسل 17:27)
اطلب من الروح القدس أن يملأك ويمكّن المؤمنين في جماعتك المحلية من خدمة الإنجيل من خلال قوة الروح القدس.
اطلب زيادة في التجمعات للصلاة والصحوة الروحية في مجتمعك.
سلّم يومك بالكامل لإرشاد الروح القدس وتمكينه.
تركيز على 110 مدن الجزائر; القاهرة; تونس; طرابلس; مراكش; الرباط; نواكشوط.
صلّوا من أجل شعوب شمال أفريقيا الذين يعيشون في هذه المدن التاريخية حيث تلتقي التقاليد الدينية القديمة بالضغوط الحديثة.
اطلب من الله أن يفتح القلوب لحقيقة يسوع، وأن يقوي الجماعات الصغيرة من المؤمنين، وأن يمنحهم الحكمة والشجاعة ليعيشوا محبته بهدوء وإخلاص.
صلّوا أن يكشف الله عن نفسه من خلال الكتاب المقدس والأحلام واللقاءات الشخصية، وأن تبدأ روح الأمل والسلام والصحوة الروحية في النمو في جميع أنحاء المنطقة.
صلِّ من أجل الجزائريون الناطقون بالعربية سيواجهون شهادة واضحة ومحبة من خلال المؤمنين المحيطين بهم.
اطلب من الله أن يُقيم أتباعاً شجعاناً للمسيح يتحدثون لغتهم، ويفهمون ثقافتهم، ويعكسون صفاته بالتواضع والنعمة.
صلّوا أن يرى الكثيرون، من خلال العلاقات الصادقة وكرم الضيافة والمحادثات اليومية، حقيقة يسوع متجسدة في الحياة اليومية، وأن ينجذبوا إلى البحث عنه شخصياً.
يبلغ عدد الجزائريين الناطقين بالعربية 33 مليون نسمة؛ وأقل من 11 مليوناً يتبعون المسيح.


110 مدن - شراكة عالمية | تصميم الموقع آي بي سي ميديا.
110 CITIES - مشروع IPC a US 501 (c) (3) No 85-3845307 | مزيد من المعلومات | الموقع بواسطة: وسائل الإعلام IPC