110 Cities
Choose Language
اليوم الثالث / 11 مارس
العودة إلى دليل الصلاة
مراكش، المغرب

يسوع أقوى من الخوف

ليسوع سلطان على الخوف والظلام
“لذلك ظهر ابن الله لكي يُبطل أعمال إبليس”. (1 يوحنا 3: 8)

الدعاء من أجل

عائلات بحاجة إلى الحرية والسلام
قصة اليوم:
يوسف يكتشف قوة يسوع
يرى صبي أن الصلاة باسم يسوع تجلب الحرية ويتعلم أن يسوع أقوى من الخوف.
أفكار جاستن
يخشى بعض الناس الأرواح الشريرة أو سوء الحظ، لكن يسوع أقوى من كل خوف. عندما يتكلم، يتبدد الظلام. عندما نصلي باسمه، تعمل قوته. ثقوا به تمامًا. صلّوا من أجل أطفال المغرب ليكتشفوا مدى قوة يسوع حقًا.
فلنصلِّ...
إليكم بعض الأدعية لتبدأوا بها...
  1. يا رب يسوع، امنح السلام لقلوب الأطفال الخائفة في مراكش، المغرب.
  2. يا الله الآب، حرر العائلات من القلق، وأظهر قوة المسيح على الظلام.
  3. يا يسوع، ساعد أطفالاً مثل يوسف على الثقة بك عندما تغمرهم الهموم.
  4. أيها الروح القدس، انشر شهادات تكشف عن سلطان يسوع، جالبةً الأمل في جميع أنحاء المدينة.
غنوا، ارقصوا - سبّحوا!
إله قوي للغاية
أغنيتنا الرئيسية:
أغنية اليوم تبتهج بقدرة الله العظيمة، معلنة أنه قوي للغاية ويحبنا.
© هيلسونج ميوزيك بابليشينغ
أبطال 2BC!
اقضِ بضع دقائق في سكون وهدوء! فكّر في هذه المواضيع الثلاثة وصلِّ بشأن ما تعتقد أن الله يقوله لك.

1. السمع
اسأل يسوع: "هل هناك خوف في قلبي أحتاج أن أثق بك فيه اليوم؟"“

2. المعرفة
أنا أنتمي إلى الله وهو يسكن فيّ. – ١ يوحنا ٤:٤

3. المشاركة
دافع بلطف عن شخص يتم استبعاده أو السخرية منه، وذكّره بأنه ليس وحيداً.

يوسف يكتشف قوة يسوع

(مراكش، المغرب)

مراكش مدينةٌ تشرق عليها الشمس الدافئة، بجدرانها الحمراء وشوارعها الصاخبة. في المدينة القديمة، تتشابك الأزقة الضيقة كالمتاهة، وتجرّ الحمير عربات البرتقال والنعناع. يبيع الناس الفوانيس المضيئة والحقائب الجلدية والمعجنات الحلوة المغطاة بالسكر. وفي الليل، يملأ الهواء صوت الطبول ورائحة الطعام المشوي من أكشاك السوق.

كان يوسف، البالغ من العمر عشر سنوات، يحب الذهاب مع والده إلى السوق. كان يحب مشاهدة مروضي الأفاعي والاستماع إلى قصص الأولاد الأكبر سناً الذين يتصرفون بشجاعة وجرأة.

لكن في بعض الأحيان لم يكن يوسف يشعر بالشجاعة في داخله.

في بعض الليالي، كان يرى أحلاماً مزعجة. وأحياناً كان يشعر بقلق شديد في صدره، حتى عندما لم يحدث شيء سيء. لم يكن يعرف كيف يشرح ذلك، لذا أبقاه لنفسه.

في أحد أيام الظهيرة، جاءت عمة يوسف لزيارته. أحضرت معها ابنة عمه سميرة، التي كانت في عمر يوسف تقريباً. كانت سميرة مرحة وهادئة، من النوع الذي يبتسم بسهولة.

بينما كان الكبار يتحدثون، كان يوسف وسميرة يلعبان على سطح المنزل حيث كان بإمكانهما رؤية المدينة تمتد إلى الأفق.

لاحظت سميرة أن يوسف كان أكثر هدوءاً من المعتاد.

“سألته بلطف: "هل أنت بخير؟".

هز يوسف كتفيه. "أحياناً أشعر... بالانزعاج. كأنني لا أستطيع الاسترخاء."“

أومأت سميرة برأسها وكأنها فهمت. ثم قالت شيئاً مفاجئاً.

“"عندما أشعر بذلك، أتحدث إلى يسوع."”

رمش يوسف. "يسوع؟"“

نظرت سميرة حولها لتتأكد من عدم وجود أحد في الجوار، ثم همست قائلة: "نعم. أمي تتبع يسوع. نقرأ قصص الكتاب المقدس معًا. يسوع قوي. إنه يساعدنا."“

لم يعرف يوسف ماذا يقول. لقد سمع اسم يسوع من قبل، لكن ليس بهذه الطريقة - ليس كشخص يساعد.

في ذلك المساء، وبينما كان صوت الأذان يتردد عبر أسطح المنازل، صعدت والدة سميرة إلى الطابق العلوي ومعها كتاب صغير ملفوف بقطعة قماش. ابتسمت بلطف ليوسف.

“سألت: "هل ترغب في سماع قصة؟".

أومأ يوسف برأسه بفضول.

فتحت الكتاب بحرص وقرأت عن تهدئة يسوع للعاصفة. كان التلاميذ في قارب، والأمواج تتلاطم من حولهم. ظنوا أنهم سيغرقون. لكن يسوع تكلم، فسكنت العاصفة.

أصغى يوسف باهتمام. تخيل الرياح والأمواج... ثم ساد الصمت.

نظرت إليه والدة سميرة وقالت: "يسوع ليس خائفاً. إنه يملك السلطة."“

في تلك الليلة، استلقى يوسف في سريره يفكر في القصة. وعندما بدأ قلقه المعتاد يتزايد، جرب شيئاً جديداً.

همس قائلاً: "يا يسوع... إن كنت موجوداً حقاً... ساعدني".“

لم يحدث شيء مثير. لا أضواء ساطعة. لا أصوات عالية.

لكن ساد عليه سلام هادئ، مثل غطاء دافئ.

خلال الأيام القليلة التالية، لم يتوقف يوسف عن التفكير في يسوع. وعندما زارت عائلة سميرة المكان مرة أخرى، طلب يوسف قصة أخرى. ثم أخرى.

لقد تعلم أن يسوع كان يشفي المرضى، ويغفر الخطايا، ويرحب بالأطفال، ويتحدث بلطف وقوة.

في إحدى الظهيرات، اعترف يوسف بشيء ما لسميرة.

“"أريد أن أعرف يسوع كما تعرفه أنت."”

ابتسمت سميرة وقالت: "يمكنك ذلك".“

جلسا معاً على سطح المنزل. ساعدت سميرة يوسف في الصلاة. لم تكن الصلاة فخمة، بل كانت بسيطة.

“"يا يسوع... أريد أن أنتمي إليك. أرجوك ساعدني. أرجوك اغفر لي. أرجوك اهدني."”

شعر يوسف بالدموع تترقرق في عينيه، ولم يكن يعرف السبب. شعر فقط... بخفة. كأن حقيبة ظهر ثقيلة قد أُزيلت عن كتفيه.

ومنذ ذلك الحين، عندما عادت المشاعر المقلقة، عاد يوسف للصلاة. وواصل قراءة قصص الكتاب المقدس مع عائلة سميرة كلما سنحت لهم الفرصة.

في بعض الأحيان، كان يوسف يرسم صوراً للقصص - قارب على الأمواج، يسوع رافعاً يده، والبحر يهدأ. كان يحتفظ بالرسومات مخبأة في حقيبته المدرسية وينظر إليها عندما يحتاج إلى الشجاعة.

بدأ يوسف يفهم شيئاً مهماً:

إن يسوع أقوى من أي شيء يزعج قلوبنا.

وعندما ندعوه، يستجيب.

لونها وقلها!

حمل كتاب التلوين

يشاهد يوسف وهو يشاهد مروض أفاعي يؤدي عرضاً في ساحة سوق مزدحمة. يجثو والده بجانبه بينما تملأ الحشود وأكشاك السوق والفوانيس الخلفية. ترتفع الأبراج الشاهقة والمباني التقليدية خلفهم، مما يعكس الحياة اليومية في مدينة مراكش القديمة.

أثناء تلوينكم وتعلمكم كلمات جديدة، صلّوا من أجل الأطفال في المغرب لكي يكتشفوا من هو يسوع.

مقدمة اللغة
لغة اليوم هي العربية. تدربوا على هذه الكلمات وأنتم تدعون للمغرب.

الكلمة 1
قوة = دع (قوة)
يُنطق مثل = كو-واه

الكلمة الثانية
ضوء = نور (نور)
يبدو مثل = نور

الكلمة الثالثة
حقيقة = حق (حق)
يبدو مثل = هاه

crossmenuchevron-downarrow-up
arArabic
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram